دليل علم نفس الطفل

يولد الأطفال و هم كالصفحة البيضاء، لا يعرفون شيء عن الحياة، و مع الوقت تبدأ مداركهم بالتفتح و يبدأ وعيهم بالتشكل و إدراك المتغيرات المحيطة بهم، و تبدأ كذلك تطلعاتهم نحو الآخرين و مستوى تعاملاتهم يرتفع، و مع ذلك النمو و التغير في الوعي و الإدراك تبدأ كذلك مشكلاتهم في الظهور، و تتعدد احتياجاتهم النفسية و العاطفية و رغباتهم بتكوين الشخصية و الاستقلال و تحقيق الذات و تقليد البالغين في تصرفاتهم، و كذلك تتكون علاقات الأقران.

اِقرأ المزيد...

لما اتعينت معيدة في كلية الآداب قسم علم النفس مكانش عندي أي طموح اني أعمل أي دراسات عليا غير للترقية بس، الحقيقة مكنتش بحب الدراسة و حتى لما تفوقت في الليسانس كنت بس عشان أشتغل لا أكثر ولا اقل، أنا أصلا مش بحب الدراسة و لا أمنيتي اني أقضي كل حياتي في الدراسة و التحليل، أنا حابة بس أشتغل شغل مرموق و أعيش حياتي براحتي و استمتع بيها، و يكـون لـي نصيـب فـي زوج صالـح و يعـمل بمركـز مرمـوق.

اِقرأ المزيد...

كم من جامعة وهمية و أكاديمية نصب اتضح في النهاية أنهم مجرد بوابة لامتصاص الأموال و بيع الأحلام. كم من ضحية استنزفت أموالها و جهدها و أهدرت وقتها و أحلامها و فقدت طموحاتها نتيجة تجربة سيئة تم النصب عليهم بها في دراسة ضمن هيئات تعليمية نصابة و وهمية غير معترف بها؟ لماذا يقع أكثر من ضحية و قد يصل أعدادهم غلى آلاف من الضحايا لنفس الجهة النصابة؟ لأن من مروا بهذه التجربة لا ينشرون تجاربهـم ولا يعملـون علـى إفـادة الغير. 

اِقرأ المزيد...

من يريد أن يعرف عن مزيا الدراسة و التعلم مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي فعليه بمطالعة موقعها الالكتروني بادئ ذي بدئ حتى يمكنه ان يفهم طبيعة العمل المنظمة التي تتم بها كافة اجراءات التسجيل و الدراسة في مختلف البرامج التي تنفذها، ثم على من يرغب الاطلاع كذلك على تجارب و آراء و خبرات الطلاب و الدارسين معها في مختلف برامجها و الذين حكوا عن قصص نجاحاتهم و فشلهم المتنوعة و كم أثرت الدراسة مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في مستقبل من نجحوا المهني و الوظيفي كذلك من خلال اتاحة الفرص الدراسية لهم بعدما يأس البعض منهم من أن يجـد مـا يناسبه فـي مسـارات التعليـمم التقليـدي و التعليم الموازي المختلفة.

اِقرأ المزيد...

السلام عليكم ورحمة الله أخوتي و أخواتي الكرام. أحببت أن أشارككم تجربتي في النجاح و توجيه الضوء على كل من ساهم في نجاحي كي أوفي حقه من الشكر لما قدمه لي من دعم، فكل من حولي يعتبرني إنسانة مكافحة و دئوبة بشكل مختلف عن الآخرين، لأني أعاني من مشكلة صحية تمنعني من أمور كثيرة أحب أن أقوم بها في حياتي و تقلل فرصة تواجدي خارج المنزل حفاظاً على سلامتي. و قد اعتدت على هذا الوضع لأنه يرافقني منذ ولادتي و عمري الآن 31 عاماً.

اِقرأ المزيد...

نحن على جوجل بلس

البحث