دليل علم نفس الطفل

يلعب التقمص العاطفي دورًا مهمًا في إقامة علاقات إيجابية ومثمرة بين والأطفال وتكمن أهمية ممارسة الآباء للتقمص العاطفي فيما يلي:
تلبية الاحتياجات العاطفية للطفل.
إقامة علاقة تتسم بالتقارب والإيجابية مع الطفل.
نتائج عدم ممارسة التقمص العاطفي

الشعور بعدم فهم انفعالات الطفل.
عدم معرفة الأسلوب الأمثل للتعامل مع الطفل.
عدم التأكد من الاحتياجات العاطفية للطفل أو معرفة كيفية تلبيتها.
مواجهة بعض الصعوبات في تحقيق "التواصل" مع الطفل.
الشعور بعدم التواصل مع الطفل وفقد التأثير عليه.
تعزيز التقمص العاطفي
عند ممارسة الأب والأم للتقمص العاطفي مع الطفل وبذل المزيد من الجهد الحقيقي لإرضائه وتهدئته وبث الشعور بالطمأنينة بداخله، يشعر الطفل باهتمام الآخرين به واحترامهم له، فضلاً عن شعوره بالأمان معهم.
ويسعى العديد من الآباء والأمهات لممارسة التقمص العاطفي مع أطفالهم الآن بشكل أكبر. وسنعرض فيما يلي بعض العوامل والنتائج المثمرة التي قد تترتب على ممارسة التقمص العاطفي:
1- تصبح مدركًا للمعتقدات التي كونتها عن طفلك. وإذا كانت هذه المعتقدات تتسم بالسلبية. فعليك مواجهتها.
2- تعزيز المعتقدات الإيجابية عن طفلك.
3- حاول أن تضع نفسك مكان الطفل حتى تتعرف على الملابسات التي تؤدي إلى تصرفه بهذا الشكل، أسأل نفسك: "ما وجهة نظر الطفل فيما يحدث؟ لو كنت أبكي بهذه الطريقة فكيف سيصبح شعوري تجاه استجابة والدي "لي"؟
4- لاحظ كيف يستجيب الطفل لمحاولات التقمص العاطفية الحقيقية التي تقوم بها. وربما تلاحظ أنه استعادة شعوره بالهدوء النفسي بسرعة أو أنه بدأ يتصرف من جديد بشكل ملائم وأكثر إيجابيةً. او قد تجد أن ثقته فيك أصبحت أكبر وبالتأكيد سوف ينعكس هذا الشعور بالثقة عليك في النهاية.
ملخص
يلعب التقمص العاطفي دورًا مهمًا في تلبية الاحتياجات العاطفية للطفل.
تؤثر معتقدات الآباء عن أطفالهم على درجة ممارستهم للتقمص العاطفي.
يتأثر مدى ممارسة الآباء للتقمص العاطفي بردود أفعالهم تجاه الطفل.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

نحن على جوجل بلس

البحث