دليل علم نفس الطفل

مساعدة الطفل في إقامة علاقة يشعر خلالها بالأمان
يحتاج الأطفال في السنة الولى من عمرهم إلى الشعور بالأمان النفسي والعاطفي وتعزيز الثقة في من يقومون على رعايتهم. والأطفال بطبيعتهم كائنات اجتماعية – ويعتمد استقرارهم النفسي على طبيعة علاقاتهم بآبائهم وأمهاتهم أو بمن يقدمون العناية لهم، قد يتمتع الآباء والأمهات كثيرًا بإقامة العلاقة النفسية السليمة مع الطفل إذا كانت لديهم القدرة على مساعدة الطفل في الشعور بالأمان خلال هذه العلاقة.

وهذه العلاقة تعد المرحلة الأساسية للطفل كي يكون قادرًا على الإفصاح عن عواطفه والتعبير عنها بوضوح فيما بعد عندما يكتمل نمو المهارات اللغوية لديه.
أهمية شعور الطفل بالأمان
إن الطفل لديه الثقة بأن أباه وأمه سيقومان بمساعدته عندما يحتاج إلى لك، في الحقيقة سوف تبدو الصورة تمامًا إذا اعتقدنا أننا لن نجد من يقف بجانبنا سوى في الوقات التي تشعر فيها بالسعادة والاستقرار النفسي. في الحالات الطبيعية،يتولد الشعور بالأمان بداخل الطفل منذ السنة الولى من عمره. ومع ذلك، فإنه لا يمكن أن تفوت الفرصة مطلقًا كي تحاول تعزيز مشاعر الأمان لدى طفلك.
تعزيز الشعور بالأمان لدى الطفل
إن الآباء والأمهات الذين يتسجيبون لمشاعر الحزن لدى الطفل بطريقة إيجابية تتسم بالحساسية الشديدة ويقدمون الدعم النفسي له ويشعرون بدفء العاطفلة واستمرار اعتنائهم به، ويساعدونه بذلك على تعزيز ثقته بهم وتقوية شعوره بالأمان معهم. ومن العوامل الرئيسية لتحقيق الاستجابة إلى مشاعر الحزن لدى الطفل بهذه الطريقة هو تدخل الأب والأم بأقصى سرعة ممكنة لتهدئته. أما في حالة انتظار الأب والأم حتى يصرخ الطفل من شدة الألم أو الذعر، فسيكون من الصعب إرضائه أو تهدئته.
التعامل بصورة إيجابية ومباشرة مع الطفل
يعد التفاعل الإيجابية الذي يتناسب مع احتياجات الطفل أمرًا ضروريًا. ويعني التفاعل الإيجابي حدوث الانسجام بين الآباء والأبناء لأن الآباء سوف تعتمد طريقة تعاملهم مع الطفل على ما يقوم به، من أفعال، فتبادل الحديث بينك وبين الطفل يساعد على نموه عاطفيًا.
كما أن التفاعل الإيجابي بينكما والذي يتسم بدفء العاطفلة قد يساعد على تنشئة الطفل ورعايته ويعزز أيضًا من شعوره بالأمان.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

نحن على جوجل بلس

البحث