دليل علم نفس الطفل

 لعبة الزوار

عن استضافة الزوار في منزلك على العشاء يعد طريقة ممتعة بالنسبة للطفل ليظهر لهم حسن أخلاقه. ويجب أن يبدأ التدريب على ذلك قبل بضعة أيام من استقبال الزوار العشاء. قم باختيار شخص أو اثنين من أفراد العائلة يفترض أنهما زوار العشاء تدريبيًا تعليميًّا ومرحًا يُظهر كيفية الترحيب بالضيف القادم؛ مثل أخذ معطف الضيف, القبعة, أو الحقيبة, ابتكار مقدمات, تبادل الفواكه وتجاذب أطراف الحديث قبل تناول العشاء, دعوة الأشخاص لتناول العشاء, مساعدة الضيف على إيجاد مقعدة للجلوس, تقديم الوجبة, ممارسة آداب الطعام وتجاذب أطراف الحديث, الانتقال من مائدة الطعام إلى غرفة المعيشة, وأخيرًا, استلام معطفه أو قبعته أو حقيبته عند المغادرة. قدم بعض التعليقات والأفكار لطرق التحدث, وللأفعال التي تقوم بها, أثناء تمثيلكم للآداب المتعلقة بكل من هذه الأفعال المسلية

. وعندما يتقن الجميع الآداب اللازمة, أقم حفلة العشاء الخاصة بك!

التحلي بالروح الرياضية في علم نفس الطفل

ليست هناك طريقة لتعليم طفلك معنى الروح الرياضية أفضل من جعله يراها بطرية ممتعة. وفي تلك اللعبة, يعمد الخاسر للاختيار بين أن يكون خاسرًا حاقدًا أو متمتعًا بروح رياضية. والجزء الممتع في ذلك هو تمثيل الوضع. فالخاسر الحاقد ربما يغش, أو ينتحب, أو يركل بقدمية, أو يصيح: هذا كخالف لقواعد اللعبة, أو يهدد بالانتقام. أما الخاسر ذو الروح الرياضية فهو يتبع القوانين. ويعترف بمهارة الفائز, ويصافحه, ويبتسم ابتسامة لطيفة, ويكون سعيدًا بأدائه. والخاسر ذو الروح الرياضية لا يهلل كثيرا عند فوزه, ولا يصيح عاليًا عند خسرانه. وهو لا يلوم غيره مطلقا على خسارته. ويمارس اللاعبون لعبة الـــ "تيك تاك" بينما يشاهد الآخرون العرض ممن لا يلعبون. ويقوم المشاهد بدوره في الاستجابة للعبة بالهمس والغمز المناسب عندما يتم الإعلان عن الخاسر. وبالبهجة والغاني والتصفيق عندما يُعلن عن الفائز.

بناء المجتمع

لا تستخف أبدًا بالتأثير الذي يمكن أن يُحدثه شخص منفرد يهتم بالأمر. لذلك وجب علينا أن نعلّم اطفالنا أن باستطاعتهم إحداث الفرق. فعندما يبتسمون في وجه شخص يبدو حزينًا, أو يطعمون جائعًا, أو يتواصلون مع جار جديد, فإنهم يضيفون بذلك خيرًا إلى العالم. وكل بذرة تزرع في الخير تحدث فرقًا ضخمًا. إن العالم الذي رغب في وجوده يجب أن نزرعه داخل عقول أطفالنا.

"يجب أن نتذكر أن شخصًا واحدًا يتحلى بالإصرار والعزيمة

 يستطيع أن يحدث فرقًا كبيرًا, وأن مجموعة 

صغيرة من الأشخاص ذوي العزيمة تستطيع أن تغير مجرى التاريخ".

سونيا جونسون

زهرة لكل طفل

إن العالم الذي نرغب في وجوده يجب أن نغرسه داخل عقول أبنائنا. وتعد الأزهار رموزًا جميلة للحياة ومفعمة بالأمل. في المرة المقبلة عندما تقرأ عن حدث مأساوي يقع في العالم, مثل نشوب حرب, أو تحطم سيارة المدرسة, أو موت طفل جراء إصابته بمرض الشركان, قم بشراء زهرة لكل روح أزهقت. ثم ازرع الأزهار في المنزل أو المدرسة أو إحدى الحدائق, تخليدًا لذكرى الفقيد. ناقش مع طفلك حجم المأساة ودعه يتخيل الوضع إذا حدث مثل هذا الحادث الأليم داخل مجتمعه. فكر في الأطفال الذين لقوا حتفهم كلما زرعت الأزهار واعتنيت بها ونظرت إليها. ربما يرغب طفلك في كتابة قصيدة. ويقوم بلصقها على عصا ويغرسها في الأرض بجوار الأزهار. انتقل إليه الشعور بأنه أيًّا كان حجم مشكلات العالم, فالمهم في الأمر هو حجم اهتمامه بها.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

نحن على جوجل بلس

البحث