دليل علم نفس الطفل

المشاكل التي تواجه الأطفال عند عدم مساعدتهم في التحكم في انفعالاتهم
قديتعرض الأطفال الذين لا يتلقون المساعدة للتعامل مع عواطفهم للعديد من المشاكل ؛ منها:
البكاء لفترات طويلة.
الشعور بالقليل من السعادة.
اختلال النمو العاطفي لديهم.

استغراق الكثير من الوقت من أجل تعلم كيفية التحكم في عواطفهم.
الشعور بالمزيد من الغضب.
فقدان الثقة إلى حد ما في من يقدمون العناية لهم.
إقامة علاقة لا يشعرون فيها بالأمان مع من يقوم على رعايتهم.
هل تلبية الاحتياجات العاطفية لطفلك تكون مزعجة أحيانًا؟
قد تكون تلبية الاحتياجات العاطفية للطفل أمرًا مزعجًا أحيانًا. فربما يكون الأب والأم منشغلين تمامًا أو ربما يكونان مرهقين في الوقت الذي يحتاج الطفل إليهما فيه. فالآباء والأمهات لا يمكنهم تخصيص وقتهم بأكمله من أجل الاهتمام بطفل واحد فحسب. فقد يكون لديك العديد من الطفال الذين يحتاجون إلى العناية أيضًا، وربما تريد الانتهاء من بعض أعمال المنزل التي ينبغي عليك القيام بها، أو ربما حان وقت الاستعداد للذهاب إلى العمل، أو قد تكون في حاجة إلى تخصيص وقت لنفسك (وهذا الوقت يعد ضروريًا من أجل تلبية احتياجاتك الخاصة). لذلك، فإن المرونة وابتكار الوسائل الجديدة لمواجهة هذه المواقف قد تساعدك في تلبية الاحتياجات العاطفية للطفل. ومن هذه الوسائل، أن يقوم أحد إخوة الطفل الرضيع بالعناية به بعض الوقت، وقد يكون اصطحاب جميع أفراد الأسرة في نزهة بالسيارة أمرًا مفيدًا للجميع لأنه يساعدهم في رؤية أماكن جديدة وتغيير المناخ الذي يعيشون فيه ولو لبعض الوقت، أو ربما تصطحب الأطفال في نزهة إلى إحدى الحدائق العامة ومن المؤكد أنهم سيستمعون بذلك كثيرًا.
لنستعيد الآن قصة "جميما"  حيث كانت "جميما" تبكي ساتمرار طوال اليوم وكان والدها "باري" يواجه صعوبة بالغة في تهدئتها. وكان يخشى أن يكون اهتمامه الزائد بها وتدليلها قد أفسدها.
إن سلوك جميما يعد طبيعيًا بالنسبة للطفل خلال السنة الولى من عمره. فمن السهل أن يثير أي شيء شعورها بالاضطراب، وليس بالضرورة أن يكون هذا الشيء متعلقًا بعدم حصولها على قسط كاف من النوم أو بسبب الجوع. إن احتياجاتها العاطفية تتعلق بوجود الآخرين بجانبها، فهي تشعر بالأمان في وجود والديها وعندما يتفاعلان معها. لذلك لم يكن يبدو واضحًا لوالدها سبب بكائها في هذا اليوم على وجه التحديد. وفي بعض الأوقات يكون مستحيلاً معرفة سبب اضطراب الطفل على وجه اليقين. فربما يكون سبب بكاء جميما هو الشعور بعدم الأمان أو ربما يرجع إلى سوء حالتها المزاجية. في هذه الحالة، لا يتعين على باري أن يشعر بالقلق بسبب اهتمامه الزائد بها في الماضي، فالاهتمام بالطفل ورعايته لا يمكن أن يتسبب في إفساده على الإطلاق، ولكنه يساعد على تعزيزه من الناحية العاطفية. وعلى الرغم من أن جميما لا تزال غير ناضجة من الناحية العاطفية، بالإضافة إلى أن والدها يشعر بالإحباط لعدم قدرته على معرفة سبب شعورها بالاضطراب ، فغنها من خلال سلوكها هذا تشير إلى أنها كانت تحتاج إلى مزيد من العناية النفسية في ذلك اليوم.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

نحن على جوجل بلس

البحث