دليل علم نفس الطفل

السلام عليكم ورحمة الله أخوتي و أخواتي الكرام. أحببت أن أشارككم تجربتي في النجاح و توجيه الضوء على كل من ساهم في نجاحي كي أوفي حقه من الشكر لما قدمه لي من دعم، فكل من حولي يعتبرني إنسانة مكافحة و دئوبة بشكل مختلف عن الآخرين، لأني أعاني من مشكلة صحية تمنعني من أمور كثيرة أحب أن أقوم بها في حياتي و تقلل فرصة تواجدي خارج المنزل حفاظاً على سلامتي. و قد اعتدت على هذا الوضع لأنه يرافقني منذ ولادتي و عمري الآن 31 عاماً.

 

لم يكن هناك أي أمل من نجاحي في الحياة العلمية و العملية و كنت أرى ذلك في عيون كل من حولي و خاصة أسرتي، فلم يكونوا يتوقعوا أنني سوف أحقق أي نجاحات، و كان كل ما يرمون إليه من أهداف هو المحافظة على سلامتي و راحتي و سعادتي فقط. و لكني أردت أن أحقق كل أهدافي البسيطة و التي كانت تتمركز أولاً حول التفوق في الدراسة. و حققت هذا الهدف بتميز حتى تخرجت من جامعة الاسكندرية من كلية الآداب قسم علم النفس و الإجتماع. و أذكر حينها فرح الجميع بي و بنجاحي الغير متوقع، و أشادوا بقدراتي، و المجهود الذي بذلته و أصبحوا يضربون بي المثل لبعض من حولي من الأقارب و المعارف الذين لايزالوا في مرحلة الدراسة، و لكن بعد كل هذا شعرت بحزن لأني اعتقدت أني وصلت لنهاية الطريق و أديت مهمتي!!

 

فلا مجال لأن أخرج للعمل و متابعة حياتي بالخارج، و لا مجال لاستكمال الدراسات العليا حيث أنه لا يسعني صحياً تحمل هذه المشقة من دراسات و محاضرات و أبحاث و دراسات ميدانية. يئست و حزنت و ظليت فترة أعاني من اكتئاب. بعدها بدأت اقرأ كتب، ثم رأيت أنه من الضروري يجب أن أقوم بوضع أهداف جديدة، و فعلاً بدأت بحفظ القرآن الكريم حتى أني أنهيت الآن نصفه بفضل الله، و تعلمت كل أمور الحاسب الآلي و هذا ساعدني في القراءة و الإطلاع و حفظ القرآن و تعلم أمور كثيرة شجعتني على الاستمرار ، حتى صادفت مرة الحديث مع أحد الأصدقاء الذي طلب مني مساعدة خاصة لإبنه الذي كان يحتاج لكتابة موضوع تعبير كواجب مدرسي يتحدث عن أساليب التعلم و النظام التعليمي و تطويره و طلب مني مساعدة ابنه في ذلك. و بما أنني لا أستطيع رفض طلب مساعدة أي شخص، و لأنني أيضاً لا يوجد لدي معلومات كثيرة بخصوص هذا الموضوع، فبدأت أقرأ عن الموضوع على النت حتى جمعت عناصر عديدة و أفكار مميزة، و أثناء ذلك وضعت بعض النقاط الخاصة لي التي لفتت نظري و جذبت اهتمامي الشخصي حيث برقت في عقلي فكرة استكمال دراستي بأساليب التعليم الحديثة و الحصول على شهادات معتمدة، منها نظام التعلم عن بعد من المنزل … كانت هذه فكرة رااااائعة تلائمني و تلائم ظروفي الصحية تماماً لإستكمال مسيرتي العلمية ..

ثم بعد ذلك و بعد الانتهاء من مساعدة الطفل في كتابة موضوع التعبير بنجاح قررت أن أبدأ في استكمال البحث حول فكرة استكمال دراستي العليا، كنت متخوفة في البداية، ولكني بحثت و بحثت و وجدت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و البرامج المميزة التي تقدمها للعرب بأسعار ملائمة جداً و بخصائص و مميزات احترافية. و بالفعل سجلت ببرنامج ماجستير علم نفس الطفل، و أنا الآن أستمتع بالدراسة بدون أي تأثير لحالتي الصحية على تقدم مسيرتي العلمية.

الآن أنظر إلى حالي، فأجد أنني مدينة بقافلة من الشكر و التقدير لمؤسسين هذه الأكاديمية العربية البريطانية و القائمين على تطويرها ، لأنهم قاموا بتحقيق إحدى المعجزات بالنسبة لي و لمن هم مثلي. تحدينا واقعنا الذي كان هو أكبر عائق لنا في استكمال مسيرة أحلامنا. سوف أكمل مع الأكاديمية حتى أحصل على الدكتوراه، وسوف أقوم بالعمل من خلال المنزل أيضاً، عن طريق الإنترنت، سوف أقوم بإنشاء صفحة خاصة بي لتقديم الإرشاد النفسي لتنمية الأطفال و رعايتهم و حل مشكلاتهم و المشكلات الأسرية و مشكلات الآباء و الأمهات و الأبناء. أصبح حلمي واضحاً الآن بفضل الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي، سوف أؤلف كتباً و أضع نصائح، سوف أدرس حالات و أتابع حالات و أساهم في مساعدتهم لحل مشكلاتهم الأسرية و النفسية و طرق رعاية الأطفال. وسوف أستكمل حفظ القرآن الكريم كذلك.

الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بالنسبة لي هي نافذة الأمل التي أضائت لي وسط الظلام الذي كان يحيط بي. أنقذتني الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و اختطفتني من طريق الضياع إلى قمة النجاح! أساليب الدراسة و التعليم تتميز بالسهولة و اليسر، و لا تمثل أي عبء ولا مجهود، لا يوجد ضغوطات بأسلوب التعليم، المادة العلمية يمكنني متابعتها و الاطلاع عليها من الحرم الإلكتروني بمنتهى اليسر و السهولة، أتابع دراستي و أستعين بالأصدقاء و الزملاء في نفس القسم معي و بنفس البرنامج، و حينما أحتاج للمساعدة الحتمية فإن الناصح الدراسي لا يتأخر في تقديم المساعدة، أرى أنه نظام تعليم ياحترافي تم تأسيسه بحجر أساس من الماس... و لهذا أتوقع له الطفو فوق سطح بحر النجاح و التميز في هذا المجال حتى يترأس كافة المؤسسات التعليمية المماثلة، لأن ما يقدمه هذا الصرح العظيم و الذي هو الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي هو عبارة عن نجمة من سماء العلم تبرق بيد صاحبها و تخطفه إلى السماء ليتميز و يرقى.

أتمنى التوفيق لي و لكم و لكل أسرة العمل في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي. أشكركم و لن أوفيكم حقكم. بارك الله بكم.

 

نجوى الشافعي

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

نحن على جوجل بلس

البحث